|
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد المجاهدين وامام الموحدين سيدنا محمد وعلى آله الغر الميامين صحبه الطيبين الطاهرين
أما بعد:
فيا إخوتي في الله يا أبطال جيش المجاهدين في العراق, تعصف اليوم بالأمة الإسلامية عموما وفي العراق خصوصا موجة تدعو المسلمين الى ترك فريضة من فرائض الإسلام إلا وهي فريضة الجهاد بدعوى ما يسمى (بالعمل السياسي) تحت ظل حكومة عملية للاحتلال ,والذي اخذ يروج له أشخاص كثر ممن غلبت عليهم منافعهم الشخصيه من اجل اشباع رغباتهم الماديه وارضاء اسيادهم من اليهود والنصارى والصفويين حيث بدأوا ببث هذا السم بين اخواننا المجاهدين مستغلين حاجة بعض الفصائل للمال من اجل استمرار العمل الجهادي حيث اتخذوا دعوى الدين غطاء لتحقيق رغباتهم ومقاصدهم , وبعد ان تكشفت نواياهم واستبانت طموحاتهم توجب علينا أن نحذر إخوتنا من أبناء جيش المجاهدين في العراق خاصة وأبناء الساحة الجهادية عامة من ان تنطلي عليهم هذه الشبهات وان تمر عليهم تلك الدعوات مستذكرين قوله تعالى(يَا قَوْمِ لَكُمُ المُلْكُ اليَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الأَرْضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِن جَاءَنَا (غافر: 29) ) ,وعليه فاننا نبرأ الى الله من كل عمل سياسي في ظل الاحتلال وحكومته وبكافة اشكاله رافضين التعامل مع كل اولئك, عازمين قدما في جهادنا غير ملتفتين ولا عابئين بتلك الدعوات يستنهضنا قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ [الأنفال:24])
وأريد أن أوضح هنا لبعض الإخوة ممن صار لديهم لبس في رسالتي السابقة إن جميع الفصائل هم إخواننا وتربطنا بهم علاقات طيبة ولنا تنسيق عالٍ مع بعضهم في ميادين مختلفة ولعل ما ظهر من إصدار مشترك بيننا وبين كل من حماس العراق وأنصار السنة ( الهيئة الشرعية ) دليل ذلك ونطمح ونعمل للأكثر إن شاء الله تعالى
فعلى بركة الله امضوا حاملين لواء الجهاد الذي فيه عز دينكم وسؤدد دنياكم ، وضعوا أيديكم بأيدي المخلصين من مجاهدي بلدنا السليب , وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
أبي جندل
أمير جيش المجاهدين في العراق |