|
الحمد لله حق حمده والصلاة على من لا نبي من بعده محمد وآله وصحبه وجنده
وبعد.....
كم تمنى أعداء الإسلام من صفويين حاقدين وملاحدة وفجرة أن لا يبقى لأهل السنة في العراق بقية !!
وكم حاولت قوى الاحتلالين الصليبي و الصفوي ومن والاهما إزالة معالم التوحيد وعقيدة المسلمين !
وكم تلقى شعبنا الصابر من ضربات وتصدى لمؤامرات حيكت بأيدي الأعداء .. اتفقت فيها أميركا مع إيران .. والكفر من النفاق .. والشرق مع الغرب .. واتحد الأضداد في زرع الفتن والمكر ضد الإسلام والمسلمين في العراق ... !!
ولكن أن يتولى الوقف السني إغلاق أحد معالم أهل السنة في العراق ومناراته الشرعية .. وأحد أبرز منابر الدفاع عن أهل السنة خاصة والمسلمين عامة .. هيئة علماء المسلمين !! فإنها والله الطامة !! وإنها الدليل الصريح على أن المحتل اخترق صفوف أهل السنة .. وأن المالكي اشترى من أبنائهم من يقاتلهم ويكون درعا يصد عنه وعن إيران ..
هذا ما وجدته قيادة جيش المجاهدين في العراق في هذه السابقة الخطيرة التي أقدمت عليها دائرة الوقف السني .. فاتخذت قرارات كان أولى بها الصدر والسستاني وعمائم قم .. لا أن تصدر باسم أهل السنة والجماعة بسبب خصومات ومنافسات ومحاولات لشق صف أهل السنة وخدمة سيد الوقف السني الحقيقي اليوم .. حكومة المالكي .... وكذلك وجدت أن ما جرى يؤكد على الخطر المحدق بأهل السنة اليوم بعد أن اخترق العدو صفوفهم بأسماء شتى ... كان آخرها للأسف ديوان الوقف السني ...
ونذكر القائمين على هذا الديوان .. وغيرهم من الناطقين باسم أهل السنة .. في كل ركن من أركان حكومة الاحتلال في العراق .. أن شعبا مسلما أبيا صد أمريكا وإيران .. ومن تحالف ضده في العراق لن يسكت عنكم .. ولن تكونوا خيرا ممن لا زالت اللعنة تطاردهم حتى تبؤا بها .. فلا راحم لهم أحياء ولا مترحم عليهم وهم أموات.
|