|
 |
أخبار الوطن : كشف بأن خمس دول عرضت عليه اللجوء السياسي |
|
الكاتب :
خالد هجرس
|
أضيف بتاريخ :24/8/1428 هـ الموافق:06/09/2007 م 12:27:34
|
[
قراءة : 71233 مرة
] |
قال أمين عام هيئة علماء المسلمين في العراق الدكتور حارث الضاري إنه لا يتمنى أن تقع الحرب ضد إيران أو أي بلد عربي أو مسلم، داعياً إيران لإظهار حسن النوايا مع جارتها العراق إن كانت جادة في محاربة الاحتلال الذي وصفه بـ (الشيطان)، مؤكداً على ضرورة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للعراق حتى يتمكن العراقيون التوحد ومقاومة الاحتلال. واعتبر الضاري في تصريحات أدلى بها لـ (الوطن) بأن المذكرة الصادرة في حقه من وزارة الداخلية العراقية بشأن تورطه في تهمة التحريض على العنف الطائفي هي ''مذكرة صادرة عن جهة ظالمة ومستبدة لا تؤمن بالحرية، وتريد أن تصادر الحقوق والحريات''. وأضاف قائلاً ''أعتقد أنني سأعود للعراق في الوقت المناسب إن شاء الله''. معلقاً على موقف مقتدى الصدر المشروط من دعمه قائلاً ''لم نشترط في موقفنا مع الصدر في النجف، ونحن لا نلومه، فإن استنكر المذكرة فهو مشكور، وإن لا فهو معذور''. وتطرق الضاري إلى علاقة بعض القوى السياسية العراقية مع قوى الاحتلال قائلاً ''للأسف هناك أطراف تعاونت مع الاحتلال منذ البداية، ومنهم من جاء معه، وهناك من تعامل معه على أساس الشرعية، ولكن الآن وبعد أن انكشف أمر الاحتلال بأنه جاد في تنفيذ مخططاته لاعذر لمشارك، وعلى المتعاون مع الاحتلال من العملاء أو المحبطين أو ضعفاء الهمم أو الجهلاء أن يعلموا أن الاحتلال يلفظ أنفاسه الأخيرة''. موضحاً بأن المقاومة هي كل شخص يستهدف الاحتلال وعملائه، وأضاف ''الإرهاب هو الذي يستهدف العراقيين من كل الأطياف، فمنذ البداية نعرف ما يجري في بلادنا، فهناك مقاومة وطنية هدفها توحيد العراق وتحريره. وهناك إرهاب له مصادر عديدة منها الاحتلال، ومنها الحكومة والأحزاب المشاركة في الاحتلال، ومنها مخابرات الدول المجاورة، بالإضافة إلى مصادر أخرى ومتعددة للإرهاب''. مؤكداً وقوفه ضد الإرهاب، وأشار إلى أن ''الإرهاب المسلح لا يعني عدم وجود مقاومة، بل هناك مقاومة، واليوم هي التي تضع الاحتلال في خانة الحرج الذي يريد أن يخرج منه جاهداً. وأضاف أمين عام هيئة علماء المسلمين ''لا يوجد صراع بين القبائل والمقاومة، بل على العكس القبائل هي التي تحتضن المقاومة، وما تروجه وسائل الإعلام ليس صحيحاً. ولكن حصل بعض الخلاف بين القبائل وتنظيم القاعدة لأنه يتعامل بشدة مع بعض القبائل''. لافتاً إلى أن ''المقاومة العراقية تحظى بتعاطف كبير من العرب والمسلمين، فضلاً عن تعاطف المجتمع الدولي كله''. وبيّن بأن الحراك السياسي بدأ يقوّض وجود قطب رئيسي واحد في النظام الدولي. |
| |
|
|
|
 |
 |
 |
|
|